المواضيع الأخيرة
العلم في حياة الأمم
من طرف Picasso 18/9/2018, 12:32 pm

نفس المتقطعه
من طرف Picasso 18/9/2018, 12:31 pm

دعاء رقم 4
من طرف Picasso 18/9/2018, 12:29 pm

دعاء رقم 11
من طرف Picasso 18/9/2018, 12:28 pm

الدعاء عند الهم والحزن
من طرف Picasso 15/9/2018, 10:35 am

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

omarpop23

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ 25/8/2016, 3:35 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1128 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ملہكہ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 285 مساهمة في هذا المنتدى في 96 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع احلى مطور على موقع حفض الصفحات

لونك المفضل

هــــــام

باقي من الزمن 3 أشهر سيتم الرد علي المشاكل بعد فترات متفاوته وذلك لأني التحقت بالجيش المصري، دعواتكم


موقع احلى مطور :: القسم العام :: القسم الاسلامي العام

العلم في حياة الأمم

avatar
العلم حياة الأمم


عندما نتناول سير علماء الأمة العظام وقصص النجاح المبهرة للعلماء الغير مسلمين، فإننا نخرج بدروس عملية كثيرة، منها:

أولاً: أنَّ العلم طريق لا غنى عن سلوكه لمن أراد عزًّا ورفعةً من الأفراد والأمم

فالجاهلون لا مكان لهم بين السادة، والأمم الخاملة التي أدمنت الجهل هي الأمم المقودة التي لا يعبأ بها أحد، ولا يقيم لها أحدٌ وزنًا، والتي تتنافس على قيادتها، ونهب خيراتها الأممُ القوية؛ والحاضر دليل على ذلك؛ فقد ظلت الأمة الإسلامية قرونًا عديدة تقود البشرية نحو التمدُّن والرُّقي متسلِّحةً بالعلم، ثم تلقى الغرب ذلك الفيض من العلم عن طريق الاحتكاك بالمسلمين من طريق الأندلس خاصةً، واستطاع هضمه، والاستفادة منه، ثم تطويره؛ فكانت نهضته القوية، ووثبته نحو آفاق المستقبل، في حين غفل العالم الإسلامي برهةً عن سبيل العلم، وترك المنهج العلمي؛ فكانت النتيجة ضعفًا يعاني منه حتى الآن، واعتمادًا على الغرب في أغلب الاحتياجات؛ مما جعل علماء المسلمين يتململون، ويسعون إلى الخروج من دائرة الغرب بالاجتهاد في البحث العلمي، الذي نرجو أن يستمرَّ بتوفير الأجواء المناسبة له؛ كي يثمر وينتج ثمرًا طيبًا.


ثانيًا: أن طريق العلم طريق شاق وطويل

سواء على الأفراد أو الأمم؛ لا تعرف الراحة لمن سلكه سبيلاً، وكما قيل: "لاَ يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ" [1].


وقد ضرب العلماء المسلمون أعظم النماذج في الجهاد من أجل تحصيل العلم، كما كان العديد من الدول نماذج عالية في هذه السبيل؛ فنهضة اليابان بعد انهيارها كان عمادها العلم الذي لم تدخر اليابان وأبناؤها في سبيل تحصيله جهدًا، ولا عرفوا طريق الراحة حتى أصبحوا في مقدمة الأمم, والولايات المتحدة التي لم تكن شيئًا يُذكَر منذ حوالي مائتي عام صارت أقوى دولةٍ في العالم بالاجتهاد في سبيل تحصيل العِلم.


ثالثًا: أنَّ طريق العلم كما هو شاق؛ فإنَّه مجزٍ لصاحبه

ففوق الرفعة في الدنيا يرفع الله صاحب العلم في الآخرة: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، ولم يُسَوِّ رب العالمين سبحانه بين أهل العلم وغيرهم؛ فقال: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 9].


بل إنَّ لتحصيل العلم وتدريسه لذَّة تعادل –إن لم تفُقْ– لذة تحصيل المال؛ وهذا ما دفع كثيرًا من العلماء إلى هجر المال، والتجارة، والكسب للتفرُّغ لطلب العلم وتحصيله، ثم تدريسه وتعليمه لمن يحرص عليه دون مقابل.


وأمام تلك التضحية فإنَّ أممهم لا تنسى دورهم أبدًا؛ فالتاريخ حافل بقصص البارزين من العلماء الذين قادوا أممهم إلى سبيل الرفعة والمجد قديمًا وحديثًا، وسجَّلوا بحروف من نورٍ قصص عظمتها ونهضتها، سواء في الأمة الإسلامية، من أمثال: الرازي وجابر بن حيان والخوارزمي وعلي مصطفى مشرَّفة وجمال حمدان، والطبري والسيوطي والغزالي، أو في الأمم غير الإسلامية، من أمثال: أديسون وجيمس وات وأينشتاين وغيرهم...


رابعًا: أنَّ الأمة لا تنهض إلا إذا قام كل واحدٍ من أفراها بواجبه نحو النهضة العلمية

فهناك دور الأسرة التي هي الأساس الأول في تنشئة العلماء؛ من خلال دور الأم والأب والزوجة، وهناك دور الدولة التي تجعل من اختراعات واكتشافات العلماء واقعًا ملموسًا، وتجعل للعلماء قيمةً عاليةً في بلادهم.


كما أن هناك دورًا لرجال الأعمال الذين يرعون العلماء وطلاب العلم، وييسرون لهم التفرُّغ لطلب العلم وتعليمه، ويخصصون الجوائز لأفضل الباحثين.


وهناك دور المجتمع الذي يرفع قيمة العالم أو يخفضها، ويوفر له التقدير المناسب؛ فيجعل لطلبه العلم معنى يشجعه على الاستمرار في سبيله.


وكذلك هناك دور للعلماء والدعاة والمفكرين برعاية طلاب العلم، وكفالتهم علميًّا وماديًّا –إن استطاعوا– ليجعلوا منهم علماء وأئمة ينيروا للأمة طريقها نحو القمة التي يرجوها لها المخلصون من أبنائها.

سجل دخولك أو انشئ حساب لترك رد

تحتاج إلى أن تكون عضوا من أجل ترك الرد.

انشئ حساب

الانضمام إلى مجتمعنا من خلال إنشاء حساب جديد. من السهل


انشئ حساب جديد

تسجل دخول

هل لديك حساب بالفعل؟ لا توجد مشكلة، قم بتسجيل الدخول هنا.


تسجيل دخول